جامعة هايدلبرغ هي الجامعة الأقدم في ألمانيا. يعود تاريخ إلقاء المحاضرات الطبية الأولى في جامعة هايدلبرغ إلى العام 1388. واليوم يشغل مشفى هايدلبرغ الجامعي مكانة بارزة بين المراكز الطبية الأكبر والأكثر شهرة ليس فقط على مستوى ألمانيا بل أيضاً على مستوى أوروبا بأسرها.
السمعة الطيبة التي تتمتع بها هايدلبرغ كمعقل هام من معاقل الطب تقوم على أساس متين عماده الأداء الممتاز في ميدان الرعاية الطبية، وكذلك أيضاً في ميادين البحث والتعليم:
أقصى درجات الرعاية الطبية
يوفر مشفى هايدلبرغ الجامعي لمرضاه الكرام مختلف تقنيات التشخيص والعلاج المبتكرة والمجربة الكفيلة بمواجهة جميع الحالات المرضية المعقدة، وذلك عبر عياداته الخارجية أو من خلال المعالجات السريرية . تسمح أبنية المشفى العصرية، والمجهزة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، بتقديم رعاية طبية تناسب أعلى المعايير العالمية لاسيما في حالة الأمراض الشديدة والمستعصية. القرب الجغرافي والتشابك الكبير بين المشافي التخصصية المختلفة يصبان كلياً في مصلحة المريض: التعاون الوثيق بين أطبائنا الأخصائيين من مختلف التخصصات الطبية يضمن تقديم أفضل البرامج العلاجية الممكنة.
العلم في خدمة المريض
التقدم العلمي والإبداع عاملان حاسمان على طريق تطوير الطرق العلاجية الواعدة. مئات الأطباء والعلماء في مشفى هايدلبرغ الجامعي ومعاهد الأبحاث المتعاونة معه، كالمركز الألماني لبحوث السرطان، الشهير على مستوى العالم، يسعون يداً بيد وراء هدفهم المشترك: تطوير طرق علاجية جديدة ووضعها بأسرع ما يمكن في خدمة صحة المريض.
نقل المعرفة الطبية
تهتم كلية الطب في جامعة هايدلبرغ بالتعاون مع مشفى هايدلبرغ الجامعي بتأهيل الأطباء المتميزين في مجالي الطب البشري وطب الأسنان. أعداد كبيرة من الطبيبات والأطباء يحصلون هنا على تأهيلهم الاختصاصي على المستوى الجامعي. أما على صعيد تأهيل عناصر التمريض وغيره من المهن التخصصية الأخرى المتعلقة بالخدمات الطبية فينصب التركيز بالدرجة الأولى على تقديم الرعاية الطبية المتميزة من جهة والاهتمام باحتياجات المريض النفسية والمعنوية من جهة أخرى. الاهتمام الكبير الذي يوليه مشفى هايدلبرغ الجامعي لدعم وتشجيع الجيل الجديد من عناصر الرعاية الطبية، وكذلك التأهيل المستمر للعاملين في أقسام المشفى المختلفة، ينعكسان بصورة إيجابية على المستوى النوعي للرعاية الطبية التي يحظى بها مرضانا في مشفى هايدلبرغ الجامعي.







